الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبداعات أدبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبداعات أدبية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، مارس 15، 2023

رقصة الأرض شعر عبده حقي


تدور الأرض ،

على رقصة من الضوء والصوت.

في كل زاوية ، كل ركن ،

هناك قصة ، حقيقية يجب فهمها.

من البحر الى البحر،

يعيش الناس ويتنفسون ،

لكل منهم قصته الفريدة ،

في كل قطعة من هذا الحجم الكبير.

لذلك دعونا نستمتع ونتعلم ،

دعونا نسمو ونشتاق ،

من أجل عالم يسوده السلم والمحبة ،

عالم يسترشد بالنور،

بدل الظلام.

في رقصة الحياة هذه ،

نبدو جميعًا مجرد نجوم لامعة ،

مشرقة وحقيقية ،

في هذا العالم ،

على هذا الكوكب

الذي يرقص بنا

أنا وأنت.

عفوا أنا وأنت وأنتم

السبت، فبراير 04، 2023

رواية (مايا) في نسختين مسموعة وإلكترونية


(مايا) رواية مسموعة . الجزء الأول للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثاني للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثالث للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الرابع للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الخامس للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء السادس للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء السابع للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثامن للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء التاسع للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء العاشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الحادي عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثاني عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثالث عشر للكاتب المغربي عبده حقي

مايا) رواية مسموعة . الجزء الرابع عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الخامس عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء السادس عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء السابع عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثامن عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء التاسع عشر للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء العشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الواحد والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثاني والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثالث والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الرابع والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الخامس والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء السادس والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء السابع والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثامن والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء التاسع والعشرين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثلاثين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الواحد والثلاثين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثاني والثلاثين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الثالث والثلاثين للكاتب المغربي عبده حقي

(مايا) رواية مسموعة . الجزء الرابع والثلاثين للكاتب المغربي عبده حقي

رابط النسخة الإلكترونية

 

 

الجمعة، سبتمبر 18، 2020

رواية أساطير الحالمين "النسخة الكاملة" المسموعة للكاتب المغربي عبده حقي

 


صديقاتي أصدقائي سأكون أسعد بأن أضع بين أياديكم النسخة الكاملة لروايتي المسموعة (أساطير الحالمين) التي أصدرتها في إثني عشر فصلا على قناتي على اليوتوب سنة 2014.

النسخة الحالية تبلغ مدتها 9 ساعات و11 دقيقة تتيح للقراء والمستمعين تحميلها كاملة إلى جانب النسخة الآلكترونية المتوفرة على مدونتي الشخصية ضمن تبويبة إصداراتي.
صديقاتي أصدقائي في ظل هذه الجائحة التي هدمت عديدا من الأسس والبنيات الأقتصادية ومختلف العلاقات الواقعية والتي كشفت بالملموس عن دور شبكة الإنترنت في الحفاظ على جميع أشكال جسور التواصل بين مكونات المجتمع ومنها الجسور الأدبية والفنية والفكرية والعلمية وأعتقد أن هذه الرواية المسموعة (أساطير الحالمي) تكرس هذا التوجه الجديد في جعل الإنترنت والنشر الإلكتروني رافعة ناجعة لتجاوز الإكراهات التي فرضتها جائحة كورونا. .


الجمعة، أغسطس 21، 2020

في مثل هذا الوقت عبده حقي

 في التاسعة صباحا

في مثل هذا الوقت
من شهر غشت
لا أدري إن كنت جئت
أم نزلت..
هل خيروهما أم هما اختارا.
سألني لبناني
نجا من الانفجار..
إسمه إيليا
من أين أتيت
وكيف دخلت هذا البيت.
كيف رضعت.. لغوت.. حبوت .. سمعت.. أكلت.. شربت.. خرجت.. لعبت.. مشيت.. قرأت.. كتبت.. سألت.. أجبت.. كبرت.. خدمت.. سافرت.. تعبت.. هرمت.. شخت.. هزلت.. 
وفي لحظة من العمر .. 
مثلما أتيت أدبرت .. 
ربما عدت من حيث أتيت..

الثلاثاء، ديسمبر 26، 2017

قصة قصيرة بعنوان ( البحث عن لحظة قصصية ..!) عبده حقي

أمضى هذا القاص المغمور في كتابة قصة قصيرة عنيدة ثلاثة أعوام .. ونفس المدة أوأكثر بقليل أمضاها في غيبوبة وشلل تام عاجزا عن كتابة ولو سطر قصصي واحد

الأحد، أغسطس 23، 2015

مقتطف من رواية :أساطيرالحالمين

أساطيرالحالمين
كتابة السيرة الغيرية .. سيرة الآخرعلى غرارماكتب ميخائيل نعيمة مع جبران خليل جبران ، وعبد الرحمن منيف في تناوله لـسيرة محمد الباهي في عروة زمانه وكما فعل

رواية زمن العودة إلى واحة الأسياد

هذه المتاهة الجميلة والمتفردة ..السحيقة .. كانت منذ أمد بعيد تركن في ثنايا ملغزة ماأزال أجهل انتماآتها الحقيقية ، كل ماأعلمه أنها زارتني ذات لحظة متلبسة بكل الألوان

الثلاثاء، أغسطس 18، 2015

قصة ناتاليNATALIE مع الترجمة الفرنسية لسعيد الجندوبي

هل كانت تعلم ..!؟ هل كانت تحلم ..!؟ صقر سريبرينتشا فقد جناحيه ومنقاره المعقوف ووقع في الفخ .. في القفص الذي نصبته العدالة الإلهية !!

شعر: في رثاء البحر

شعر: في رثاء البحر : عبده حقي
أيها البحر.. لاتفتش عن جسدي العاري
منذ هذا العام.
فقد سرقته مني الينابيع ..
ومنذ هذا اليوم..لاتفتش عن قدماي المتعبين ..
بين المحار.
وعن إسمي في رحم قوقعة الغار..
فقد سرقني مكرالعمر
إلى نداء الأعشاش
في الأعالي القصية..
ونزوة وشوشات الساقية

عبده حقي

الاثنين، أغسطس 17، 2015

شعوذة في الصيدلية

قصة قصيرة : شعوذة في الصيدلية عبده حقي
السيدة البدينة المتلفعة في بلوزتها البيضاء الناصعة .. تسحب قصاصة ورقية ملفوفة بإحكام عشرلفة ولفة ، من قمطرالمتجرالمحاذي لركبتيها .. تسحبها باحتراس شديد وقرأت في عينيها مايعني "سري للغاية ".
كنت في تلك اللحظة مشغولا بدس حفنة الدريهمات المتبقية من الورقة الزرقاء في جيب سروال الدجين الضيق ،

متى يأتي الربيع ؟ الكاتب عبده حقي

قصة قصيرة : متى يأتي الربيع ؟ الكاتب عبده حقي
أن يقرركاتب (ة) كتابة قصة قصيرة ، لهو في رأيي ــ أنا الموقع أسفله ــ قرار قدري لايختلف عن الفكرة المتوقدة واليقظة التي قد تنتهي أخيرا بمخاض ثم بيوم يشرق بشمس الخلق المكين .
أن تقررـ أنت الموقع أسفله ــ كتابة قصة قصيرة ، يعني أن تحسم في حياة عالم ميكروسكوبي ،

0K

0K
قالت ألفليلى وهي تمسح نظارتها السوداء المشوبة بضباب الكازينو : الحياة هي الحياة ، لعبة مسلية.
قلت لها : والموت أسلى منها ، وناولتها سيجارة إلكترونية ودفعت إلى صدرها بقنينة ستورك من مسحوق الشعيرالحلال .
فردت علي بعد أن أخمدت سيجارتها الإلكترونية في مرمدة قلبي :

ماماغولا

ماماغولا
زعموا .. وسمعنا كثيرا عن (ماماغولا) .. وأخيرا كذبت الحكايات وها هي (ماماغولا) على مشارف مدينتنا العتيقة .. قادمة تنوء ببطنها المندلق بثقل الأشلاء .. زاحفة بتوأدة إلى ساحة حارتنا كي تقتات حين تجوع على جثث الصبايا الراتعين في (راس الدرب) .. وهو(راس) في لغتنا العامية لأنه كان مركزتدبيرطيشنا وشيطناتنا.. كان عقلنا

مهد في مهب الثرثرة

مهد في مهب الثرثرة
ضاق الدرب على الرؤية .. حتى الدرب شاخ وغارت تجاعيده على الحيطان .. الزمن طعن فيه ..
وهم طعنوا في السن أوطعن فيهم .. فلا أحد منهما يدري من طعن في الآخر
بشررأيتهم يسحبون خطواتهم متثاقلين .. مستسلمين لمنحدرات الحياة .. منعطفاتهم المألوفة في غباء عادات شيقة ..

قــنـــــــاع

قــنـــــــاع
أنت الآن ما تزال ذلك الطفل الذي كان يتقلب على جمرالسؤال .. كيف تسلل إليكم القناع في تلك الليلة ..؟ أي وجه مخادع كان يحمله ..؟ كيف إنخلعت منه الملامح الأولى المتلفعة في نيران الحرب ..؟ لاشك هي النارإلتهمت وجهه ، فأشفق عليه حفارالقبور وهم ببزاتهم العسكرية وكرموه أخيرا بحفرة على حافة النسيان .

قيء ليلة السبت

قيء ليلة السبت
كنت متشبثا بالمقبض الأفقي .. وكان الأوتوبيس يتأرجح مثل مركب في بحرمتلاطم .. يهتزفتهتزمعه الأجساد من حولي وتضطرم شحنات التماس الكهربائي في التورمات الشهية المعبأة بالصعقة الجنسية ... يقينا أننا كنا في حالة إنحشارمتنقل .. وقد قبلنا بهذا الإنحشاروأذعن له الركاب جميعهم مرغمين على ذلك الإحتكاك الإضطراري

فرفريعلق الجرس

فرفريعلق الجرس
إلى كل التلاميذ أصدقائي حفدة أحمد بوكماخ
مرق كالسهم حتى إرتطم جسده الطري برتاج الثقب .. ارتمى بين قدمي رئيس الفئران وفجأة إنقذفت الكلمات كالحمم على عجل من فيهه الموشوروهويلهث : سيدي .. سيدي لقد عثرت على فروة أخينا بين سقط المتاع تحت الأدراج . فما من شك أن القط الوغد قد إلتهمه هذه الليلة !!

إلى حبيبتي ناطحة السحاب

إلى حبيبتي ناطحة السحاب
ـ
لكل ليلة ضرب من التواطؤ بين ضباب لندن وعالمي الجواني...ترى هل أستطيع أن أمحو خدوش صدها من جدار الذاكرة ؟
بندول الساعة الخشبية الكبيرة يتأرجح أمامي مثل ذيل عقرب تتصيد قدما بليدة مثل قدمي .. من شرفة البيت في الطابق التاسع عشر أرنو إلى السيدة المتلفعة في معطفها ( الآمبيرميابل ) الطويل .. تخرج من الصيدلية وفي جيبها

قصتي مع مينسك إهداء إلى محمد زفزاف

قصتي مع مينسك إهداء إلى محمد زفزاف
كان قطار(مينسك) يمضي بنا شمالا .. إلى شماله الصقيعي .. الأبيض القفر.. كان يسيربنا رأسا مثل الريح .. لايلوي .. لايحط .. لاقاطرة في رأسه تفكرفي التوقف .. هوإذن قطاربلامحطات تذكرنا على الأقل بأننا بشر.. وأننا مسافرون فوق هذه الأرض مثل كل البشر.. وأننا جديرون بأن نستريح من هديرالمحرك وصليل العجلات لحظة...

في انتظار PDG

في انتظار PDG
1- يوم ككل الايام
أصعد الادراج ، و أمشي في كولوار رمادي طويل ، باتجاه مكتب سيادته ، مجهدا نفسي حتى لا تفلت من كعب حذائي أية طقطقة زائدة ، ويخيل إلي كأنني أمشي على الحبل أو مثلما يتهيأ للبعض في كابوس مفزع أنهم يعدون في فراغ لا قرارله ...
وأنا أمشي .. يسقط ظلي أمامي على البلاط الملمع ، ظلا طويلا يقصرشيئا فشيئا كلما دنوت من مسقط
الضوء  .